تستعد أيقونة الموسيقى الكولومبية شاكيرا لتجديد عهدها الأسطوري مع الساحرة المستديرة وخطف أنظار الكوكب مجدداً، حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن مشاركتها في حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2026.
وستتولى النجمة العالمية تقديم الأغنية الرسمية للمونديال التي تحمل اسم "داي داي"، في حدث استثنائي يترقبه الملايين من عشاق الفن والرياضة حول العالم.
ووفقاً للتفاصيل التي كشف عنها "فيفا"، ستعتلي شاكيرا خشبة المسرح في استاد "أزتيكا" العريق بالعاصمة المكسيكية (مكسيكو سيتي)، لتصدح بالأغنية الرسمية للبطولة قبيل انطلاق الموقعة الافتتاحية المرتقبة، والتي ستجمع بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا.
ومن المقرر أن تبدأ فعاليات حفل الافتتاح الفني قبل 90 دقيقة كاملة من صافرة بداية المباراة، ليحظى الجمهور الحاضر والمتابع خلف الشاشات بعرض ترفيهي مبهر يمزج بين سحر الموسيقى وحماس كرة القدم في أضخم المحافل الرياضية العالمية.
وفي إطار البرنامج الاحتفالي الخاص بنسخة 2026، تتشارك شاكيرا مع النجم النيجيري بورنا بوي في أداء الأغنية الرسمية "داي داي"، والتي يعني اسمها "هيا بنا" أو "تعال"، كرسالة تشجيعية تحاكي روح التحدي والمنافسة المشتعلة في المونديال.
ولن تقتصر اللوحة الافتتاحية عليهما فحسب، بل ستشهد السهرة مشاركة باقة من ألمع نجوم الموسيقى على الساحة الدولية، ومن بينهم النجم الكولومبي خوتا بالفين، والمغنية الجنوب أفريقية تايلا، في توليفة موسيقية حية تجسد التنوع الثقافي البارز الذي يميز هذه النسخة من البطولة.
ولا يتوقف حضور الديفا الكولومبية عند عتبة الافتتاح، بل تتأهب لصناعة التاريخ عبر تقديم أول عرض فني وترفيهي على الإطلاق يقام بين شوطي المباراة النهائية لكأس العالم، وذلك على أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتمثل هذه الخطوة تحولاً غير مسبوق في تاريخ المسابقة الكروية، إذ يشهد الختام المونديالي للمرة الأولى محاكاة للعروض الترفيهية الضخمة والشهيرة التي تُنظم عادة بين الأشواط في الفعاليات الرياضية الكبرى الأخرى حول العالم.
ويأتي هذا الاختيار ليرسخ اسم شاكيرا كعلامة فارقة ارتبطت بوجدان كأس العالم على مدار السنوات الماضية، مدعومة بالنجاح المدوي الذي حققته سابقاً من خلال الأغنية الأيقونية "واكا واكا" في مونديال جنوب أفريقيا 2010، وأغنية "لا لا لا" في مونديال البرازيل 2014، مما جعلها الفنانة الأكثر تعبيراً عن الهوية الاحتفالية للمونديال. ومع عودتها المنتظرة في نسخة 2026، تتطلع الجماهير إلى لوحة فنية جديدة تضيف فصلاً من البريق إلى مسيرتها المرتبطة بالحدث الكروي الأكبر عالمياً.
























