أطلقت المطربة المصرية إيناس عز الدين أحدث إنتاجاتها الغنائية والتي حملت عنوان "زينة الخلايق"، لتخوض من خلالها تجربة فنية جديدة تكتسي بالهوية الصعيدية الخالصة، من حيث صياغة الكلمات، وبناء الألحان، والتركيبة التوزيعية، مقدمةً عملاً يمزج الأصالة بالتجديد البصري.
وقدمت عز الدين الأغنية مستندةً إلى أسلوبها الغنائي الخاص، إذ نجحت في المزج بين الدفء والشجن الشعبي وبين الطابع الجنوبي الصعيدي، لتنقل بصوتها كلمات الأغنية التي تروي تفاصيل حكاية عاطفية وقصة حب منسوجة بالكامل بلهجة أهل الصعيد في مصر.
وطُرح العمل للجمهور على طريقة الفيديو كليب، حيث اختارت مخرجة العمل رودينا حاطوم صحراء محافظة الفيوم مكاناً للتصوير مستغلةً ما تتمتع به من مناظر طبيعية ساحرة.
ودارت الفكرة الدرامية للكليب حول قصة فتاة بدوية تمتهن تربية الجمال ورعايتها، فيما أضافت المخرجة بعداً استعراضياً للمشاهد من خلال دمج لوحات راقصة أدتها فتيات أفريقيات تماشياً مع أنغام الإيقاع الموسيقي.
ولإثراء التنوع البصري والجمالي داخل الكليب، أطلت إيناس عز الدين بأربع أزياء وإطلالات مغايرة ومتنوعة، صُممت لتتناسب مع طبيعة الأجواء والفكرة الإخراجية للعمل.
يقف وراء صناعة هذا العمل الغنائي الصعيدي فريق عمل مكون من الكلمات الشاعر مودي نبيل، الألحان الملحن محمد مصطفى، التوزيع الموسيقي الموزع هشام محمد.