وضعت الممثلة السورية سارة بركة حداً قاطعاً للجدل الدائر حول عمرها الحقيقي، عقب انتشار بيانات ومعلومات مغلوطة وغير دقيقة تداولتها محركات البحث ومنصات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع.

وفي خطوة حاسمة حظيت بتفاعل كبير من متابعيها، اختارت سارة الكشف عن هويتها وتاريخ ميلادها مستعينة بوثيقة رسمية، معربة في الوقت ذاته عن استيائها الشديد من استمرار نشر تفاصيل خاطئة ترتبط بسيرتها الذاتية على شبكة الإنترنت.

وبدأت تفاصيل المواجهة عندما شاركت سارة بركة متابعيها لقطات شاشة (Screenshots) تُظهر الإجابات والبيانات الشائعة عنها عبر محركات البحث و"ويكيبيديا"، والتي تزعم زيفاً أنها من مواليد 17 أغسطس (آب) عام 1991، وأنها تبلغ من العمر 34 عاماً.

هذا التزييف دفع الممثلة السورية للتعبير عن انزعاجها الواضح من استمرار هذا التداول المغلوط، إذ علقت على اللقطات قائلة بلهجة حازمة: "الموضوع مستفزني ومش عارفة حلّه، قررت حلّه بطريقتي، وشكراً".

ولإنهاء هذا الجدل وقطع الطريق أمام التكهنات بشكل نهائي، نشرت سارة صورة واضحة لوثيقة الإقامة الذهبية الخاصة بها والصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وأظهرت الوثيقة الرسمية أن تاريخ ميلادها الحقيقي هو 15 يونيو/حزيران عام 1997.

وبهذا الإثبات الرسمي، أكدت أنها تبلغ من العمر 29 عاماً فقط، نافية تماماً كل الشائعات والمعلومات الخاطئة التي لاحقتها في الآونة الأخيرة.