كشفت النجمة العالمية شاكيرا عن تفاصيل مؤلمة من تجربتها العاطفية السابقة مع لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، متحدثة بصراحة عن أثر الخيانة التي تعرّضت لها وانعكاسها العميق على حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
وفي مقابلة إعلامية، أوضحت شاكيرا أنها كانت تعتقد أنها أكثر قوة مما ظنت في البداية، قبل أن تكتشف أن التجربة التي مرت بها أعادت تشكيل نظرتها لنفسها وللحياة، قائلة إن الألم الذي عاشته كان نقطة تحوّل في مسيرتها.
وأشارت الفنانة الكولومبية إلى أن انفصالها عام 2022 بعد علاقة استمرت أكثر من عقد، لم يكن مجرد نهاية علاقة عاطفية، بل تجربة دفعتها للتعبير عن مشاعرها عبر الموسيقى، ما ألهمها لإطلاق أغنيتها الشهيرة " Shakira: Bzrp Music Sessions, Vol. 53" التي حققت نجاحاً عالمياً واسعاً.
وأكدت شاكيرا أن كتابة الأغاني شكّلت بالنسبة لها مساحة علاج نفسي حقيقية، ساعدتها على تجاوز المرحلة الأصعب، معتبرة أن تحويل الألم إلى فن كان أحد أهم أسباب تعافيها.
كما تحدثت عن اعتمادها على عائلتها وأصدقائها خلال تلك الفترة، مشيرة إلى أن مسؤوليات الأمومة لعبت دوراً كبيراً في منحها القوة للاستمرار، خصوصاً في ظل تربية طفليها بعد الانفصال.
وأضافت أنها اليوم تركّز بالكامل على حياتها الأسرية وتربية أبنائها، ولا تفكر بالدخول في أي علاقة عاطفية جديدة في الوقت الحالي، مفضّلة منح الأولوية لعائلتها واستقرارها النفسي.
واستعادت شاكيرا بدايات علاقتها ببيكيه التي تعود إلى تصوير أغنية “Waka Waka”، قبل أن تنتهي القصة بانفصال رسمي أثار ضجة واسعة حول العالم، لتبقى واحدة من أكثر العلاقات متابعة في الوسط الفن


























