شهد قصر سانت جيمس العريق في العاصمة البريطانية لندن، أمس الثلاثاء، لقاءً ملكياً استثنائياً حمل في طياته أبعاداً شخصية وإنسانية بالغة العمق؛ إذ اجتمعت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، بالملك تشارلز الثالث في استقبال مهيب نظمته جمعية "Cancer Research UK" بمناسبة اليوبيل التأسيسي ومرور 125 عاماً على انطلاق مسيرتها.
واكتسب هذا الحدث رمزية وخصوصية شديدة للعائلة المالكة البريطانية، لكونه يأتي بعد رحلة العلاج الصعبة التي خاضها كل من الملك والأميرة في مواجهة مرض السرطان على مدار العامين الماضيين.
وبدت أميرة ويلز في كامل أناقتها المسرحية، حيث وقع اختيارها على فستان أحمر منقّط حمل توقيع دار "Rodarte"، اتسم بأكمام ناعمة وتصميم يحدد الخصر بدقة قبل أن ينسدل بتنورة رقيقة، وزادت من تناغم الإطلالة بتنسيق حقيبة "كلاتش" حمراء وحذاء مدبب متناسقين، وهو مظهر نال ثناءً واسعاً من نقاد الموضة الذين شبهوا اللوك بذوق ولفتات الأميرة الراحلة ديانا في حقبة ثمانينيات القرن الماضي.
ولم يقتصر الحضور على الثنائي، بل حظيت الاحتفالية بدعم ملكي بارز تمثل في انضمام الملكة كاميلا والأمير ويليام، حيث تجول أفراد العائلة المالكة بين منشآت وعروض تفاعلية ركزت على توثيق المسيرة الطويلة للبحث العلمي في مكافحة المرض، وألقت الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة حالياً في إعادة رسم ملامح وتطوير علاجات السرطان على مستوى العالم.

























