في مواكبة خاصة، التقى موقع "الفن" بالممثلة رزان جمال خلال العرض الخاص لفيلم "أسد" في لبنان، إذ فتحت قلبها في حوار اتسم بالعمق والصراحة، كاشفةً عن كواليس التجربة والضغوطات النفسية والمهنية التي عاشتها طوال فترة التصوير.
وفي تفاصيل الحوار، وقفت رزان جمال عند الرؤية الإخراجية للمخرج المصري محمد دياب، الذي برر سابقاً اختيارها لملامحها التي تشبه "أميرات ديزني"، لترد على هذا الطرح بأبعاد مختلفة.
كما لم تخفِ رزان جمال حجم التحدي والعبء الكبير اللذين واجهتهما، لا سيما في إتقان اللهجة المصرية، إذ اعترفت بشعورها قبل انطلاق التصوير، ملمحةً إلى خطوات استثنائية اتخذتها لتتمكن من اللهجة وتجسيدها ببراعة.
وفي سياق متصل، كشفت رزان جمال لغز تصريحها "3 سنوات في 30 ثانية"، واضعةً هذا التعبير في سياقه الفلسفي والمهني.
كما أرجعت إصرارها ورغبتها الصادقة في إقامة عرض خاص للفيلم في لبنان إلى أسباب عديدة، مستوحاة من التقاطعات الإنسانية التي يعيشها الفرد في ظروف مختلفة.
وعن خصوصية العمل، بررت رزان جمال سبب تصنيفها لدورها في فيلم "أسد" بـ"دور العمر"، مستعرضة الملامح والصفات المعقدة لشخصيتها "ليلى"، مؤكدة في الوقت ذاته جهوزيتها التامة لتقديم أقصى التضحيات والذهاب إلى أبعد مدى من أجل تقمص الشخصية وإصابة جوهرها.
تطرق الحوار أيضاً إلى ثنائية رزان جمال مع الفنان المصري محمد رمضان، إذ أوضحت الخلفيات التي دفعتها لوصفه بـ"الشجاع".
وفي ما يخص فلسفتها الفنية، كشفت عن معادلة غريبة في إنتقاء أدوارها.
ولم يخلُ اللقاء من الجوانب الأكثر جدلاً، إذ علقت رزان جمال على وصفها بـ"المجنونة" من قبل محمد رمضان، وهو الوصف الذي أثار لغطاً سابقاً بعد ممازحته ممثلة أخرى.
وعلى الصعيد الشخصي، حسمت رزان جمال التساؤلات حول طبيعة وضعها العاطفي، وما إذا كان هناك ارتباط في حياتها، قبل أن تختتم حديثها بالإجابة عن المفاضلة الدقيقة بين هويتها اللبنانية وهويتها البريطانية.
لمزيد من التفاصيل، مشاهدة الفيديو المرفق بالخبر.




























