يعتبر استخدام الهاتف فور الاستيقاظ من أكثر العادات اليومية شيوعًا في العصر الحديث، إلا أن خبراء الصحة النفسية يحذّرون من تأثيرها السلبي على الحالة المزاجية ومستوى التوتر منذ بداية اليوم.
فبدلاً من منح الدماغ فرصة طبيعية للاستيقاظ تدريجيًا، يتعرض مباشرة لكمّ كبير من المعلومات والإشعارات التي قد ترفع الضغط العصبي من دون أن يشعر الشخص بذلك.
في ما يأتي أبرز ما تقوله الدراسات والخبراء حول هذه العادة:
- زيادة مفاجئة في التوتر
الاطلاع على الرسائل والأخبار فور الاستيقاظ يضع الدماغ في حالة “استنفار” مبكر، ما يؤدي إلى ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول منذ الصباح.
- تشتيت الانتباه منذ اللحظة الأولى
بدء اليوم بتصفح الهاتف يجعل العقل ينتقل بين عشرات المحفزات، ما يقلل من القدرة على التركيز ويؤثر على الإنتاجية لاحقًا خلال اليوم.
- تأثير على المزاج العام
التعرض لأخبار سلبية أو محتوى ضاغط في الصباح قد ينعكس مباشرة على الحالة النفسية، حتى قبل تناول الإفطار أو بدء النشاط اليومي.
- فقدان "الهدوء الصباحي" اللحظات الأولى بعد الاستيقاظ تُعدّ من أهم أوقات الاسترخاء الذهني، لكن استخدام الهاتف يحرم الدماغ من هذا التدرّج الطبيعي في اليقظة.
- عادة مرتبطة بالإدمان الرقمي
يرى خبراء أن هذه السلوكيات قد تكون مؤشرًا على اعتماد نفسي على الهاتف، ما يجعل بدء اليوم بدون إشعارات أمرًا صعبًا عند الكثيرين.
























