يبحث الكثيرون عن الطريقة الأسرع للتخلص من الدهون وتحسين اللياقة البدنية، إلا أن توقيت ممارسة النشاط البدني قد يكون له تأثير مهم على معدل حرق الدهون في الجسم.
فبحسب خبراء الصحة واللياقة، لا يتعلق الأمر فقط بنوع التمرين أو شدته، بل أيضًا بالوقت الذي يتم فيه أداء النشاط خلال اليوم، إذ يمكن أن يساعد الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بشكل أكثر كفاءة في أوقات معينة.
في ما يأتي أبرز الأوقات التي يُعتقد أنها الأفضل لحرق الدهون:
- الصباح الباكر قبل تناول الإفطار
يُعتبر التمرين على معدة فارغة من أكثر الأوقات التي يعتمد فيها الجسم على الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، خصوصًا خلال المشي أو التمارين الخفيفة إلى المتوسطة. لكن يُنصح بهذا الخيار لمن لا يعانون من مشاكل في السكر أو الدوخة.
- فترة الظهر (بعد عدة ساعات من الأكل)
بعد هضم وجبة الإفطار، يكون مستوى الطاقة مستقرًا، ما يجعل الجسم قادرًا على أداء تمارين أقوى نسبيًا، وبالتالي رفع معدل حرق السعرات.
- فترة ما بعد الظهر
تشير بعض الدراسات إلى أن حرارة الجسم تكون أعلى في هذا الوقت، ما يساعد على تحسين الأداء البدني وزيادة كفاءة حرق الدهون أثناء التمرين.
- المساء المبكر
يُعتبر وقتًا مناسبًا للتمارين المكثفة منها تمارين المقاومة أو HIIT، إذ يكون الجسم قد استهلك جزءًا كبيرًا من طاقته اليومية ويصبح أكثر استعدادًا لاستخدام الدهون.
- الأهم من الوقت: الاستمرارية
رغم أهمية توقيت التمرين، إلا أن العامل الأهم يبقى الالتزام بالنشاط البدني بشكل منتظم مع نظام غذائي متوازن، لأن حرق الدهون يعتمد على التوازن العام للسعرات خلال اليوم وليس على توقيت واحد فقط.
























