تحلّ اليوم ذكرى ولادة أيقونة السينما العالمية الراحلة مارلين مونرو، التي تُعدّ واحدة من أبرز نجمات هوليوود في القرن العشرين وأكثرهن تأثيراً في تاريخ الفن السابع.
ولدت مونرو عام 1926، وتمكنت خلال مسيرتها القصيرة نسبياً من ترك بصمة استثنائية في عالم السينما، من خلال أدوار جمعت بين الجاذبية والحضور الكاريزمي والقدرة على لفت الأنظار، لتصبح رمزاً عالمياً للنجومية والجمال في الثقافة الشعبية.
قدّمت خلال مشوارها الفني عدداً من الأعمال التي لا تزال تُعرض وتُستعاد حتى اليوم، فيما تحوّل اسمها إلى علامة فارقة في تاريخ السينما الأميركية والعالمية، إذ بقيت صورتها حاضرة في الذاكرة الجماهيرية رغم مرور عقود على رحيلها.
رغم وفاتها المبكرة عام 1962، ما تزال مارلين مونرو تُستحضر في الإعلام والفن كأحد أبرز الرموز النسائية التي تجاوز تأثيرها حدود الشاشة لتصبح جزءاً من الثقافة العالمية الحديثة.
























