لم تخجل مادونا يوماً من إعلان تفاصيل حياتها العاطفية المثيرة للجدل، إلا أن اعترافها الأخير والصادم بشأن "جون إف كينيدي الإبن" قد أذهل حتى أكثر معجبيها وفاء.


فقد كشفت ملكة البوب، البالغة من العمر 67 عاماً، أن جون إف كينيدي الإبن كان "أفضل عشيق حظيت به في حياتها"، وذلك خلال استرجاعها ذكريات علاقتهما الرومانسية العابرة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
في ذلك الوقت، كانت مادونا تعيش ذروة نجاح ألبومها Like a Prayer الذي نال استحسان النقاد، وكانت لا تزال متزوجة قانونياً من الممثل شون بين. في المقابل، كان جون إف كينيدي الإبن يعمل مساعداً للمدعي العام في مانهاتن، وكان مرتبطاً بعارضة الأزياء كريستينا هاغ.
وعلى الرغم من أن علاقتهما الغرامية لم تدم طويلاً، إلا أنه يبدو أن تلك المغامرة العابرة تركت أثراً لا يُمحى لدى مغنية "Material Girl".
ووفقاً لما أوردته منصة Page Six، فقد جاء هذا الاعتراف المذهل خلال مقابلة صريحة لمادونا مع منصة "Grindr" للترويج لألبومها المرتقب Confessions II، وذلك رداً على سؤال جريء ومباشر وجهه لها المصمم راؤول لوبيز حول "أفضل شريك أقامت معه علاقة حميمة".