في ظل تزايد نمط الحياة الخامل وقلة النشاط البدني، عاد أسلوب بسيط لكنه فعّال للواجهة يُعرف باسم "المشي الياباني"، ليصبح أحد أبرز ترندات اللياقة على مواقع التواصل، خصوصًا بين الباحثين عن طرق سهلة لتحسين الصحة وحرق الدهون دون تمارين معقدة أو معدات رياضية.
يعتمد هذا الأسلوب على فكرة المشي المتقطع، عبر التبديل بين المشي السريع والبطيء خلال جلسة مدتها نحو 30 دقيقة، ما يمنح الجسم مزيجًا من الجهد والاستراحة، ويساعد على تعزيز كفاءة حرق الطاقة مقارنة بالمشي المستمر بوتيرة واحدة.
ويستند هذا النظام إلى دراسة يابانية تعود إلى عام 2007، أشارت إلى أن المشي المتقطع قد يكون أكثر فاعلية في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم مقارنة بالمشي التقليدي، خاصة لدى الفئات العمرية المتوسطة وكبار السن.
ويتم تنفيذ التمرين عبر تقسيمه إلى دورات متكررة من 3 دقائق مشي سريع تليها 3 دقائق مشي بطيء، مع تكرار هذه الدورة لمدة نصف ساعة، على أن يُمارس عدة مرات أسبوعيًا للحصول على أفضل النتائج.
ويؤكد مختصون أن فعالية "المشي الياباني" ترتبط بدرجة الشدة خلال المشي السريع، حيث يُفترض أن يصل الجهد إلى نحو 70% من القدرة البدنية، مقابل 40% خلال فترات الاسترخاء، ما يساعد الجسم على العمل بكفاءة أعلى في حرق الدهون وتحسين اللياقة.
أبرز فوائد المشي الياباني:
- حرق سعرات حرارية أكثر مقارنة بالمشي التقليدي.
- تعزيز صحة القلب وخفض ضغط الدم.
- تقوية عضلات الساقين وزيادة التحمل البدني.
- تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق.
- دعم عملية الأيض (التمثيل الغذائي).
- تحسين جودة النوم بشكل ملحوظ.
- المساعدة في خفض الكوليسترول.
- مناسب لمختلف الأعمار بما فيها المبتدئون وكبار السن.
كما يتميز هذا النوع من المشي بأنه لا يحتاج إلى معدات خاصة، ويمكن ممارسته في أي مكان، سواء في الهواء الطلق أو على جهاز المشي، مع ضرورة الإحماء قبل البدء واختيار حذاء مريح لتجنب الإصابات.
ويؤكد خبراء الصحة أن القيمة الأساسية لهذا الأسلوب لا تكمن فقط في كونه "ترند"، بل في قدرته على تحويل المشي اليومي إلى عادة فعّالة تعزز الصحة العامة وتقلل من مخاطر قلة الحركة في الحياة اليومية.

























