نجح باحثون في جامعة "تكساس إي آند إم" الأميركية في إحداث ثورة تاريخية بعلم المواد بعدما اختصروا رحلة البحث عن سبائك معدنية جديدة من سنوات إلى أسابيع معدودة بفضل الذكاء الإصطناعي، والذي ألغى طريقة المحاولة والخطأ التقليدية المكلفة عبر فحص ملايين التركيبات الكيميائية حاسوبياً في ساعات، والاعتماد على نظام التعلم المغلق الذي يطور دقة تنبؤاته ذاتياً من نتائج المختبر، مع الربط الذكي بين القوانين الفيزيائية وخوارزميات البيانات.


ولم يقتصر الأمر على السرعة بل امتد لجدوى التصنيع الفعلي بوضع قيود الحرارة والتكلفة والتوسع كمعايير أولية للبحث، ما يعجل بطرح معادن خارقة تستخدم في تقنيات الجيل القادم كمحركات الطائرات ومركبات الفضاء بمرونة غير مسبوقة.