في بوح إنساني مغلف بالامتنان، كشفت النجمة الأميركية العالمية آن هاثاوي عن تفاصيل معركة صحية مريرة خاضتها في الظل طيلة فترة الثلاثينيات من عمرها، إذ واجهت الممثلة الحائزة على الأوسكار تدهوراً حاداً في بصرها شارف على العتمة، قبل أن تنقذها مشرط الجراحة وتعيد إليها الألوان والتفاصيل التي حُرمت منها لسنوات، فاتحةً النار في الوقت ذاته على الشائعات التي لاحقتها مؤخراً بشأن مظهرها.

خلال استضافتها في بودكاست Popcast، فجّرت نجمة فيلم The Devil Wears Prada مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان إصابتها بـ"المياه البيضاء المبكرة"، مؤكدة أنها كانت تُصنف شبه عمياء قانونياً في عينها اليسرى.

وأوضحت هاثاوي أن هذا المرض كان يقضم قدرتها على الرؤية تدريجياً، ويرهق جهازها العصبي بشكل مستمر دون أن تعي السبب الحقيقي وراء ذلك الإرهاق، وأشارت إلى أنها لم تدرك الحجم الحقيقي والخطير للمشكلة إلا بعد خضوعها لعملية جراحية ناجحة أعادت لها بصرها بشكل طبيعي، لتسترد قدرتها على إبصار التفاصيل والألوان كاملة وبكل وضوح.

ووصفت النجمة عودة نظرها بالـ "معجزة الحقيقية"، معبرة عن عميق شكرها بالقول: "أشعر بالامتنان كل يوم لأنني أستطيع الرؤية بهذه الطريقة، فقبل جيلين فقط ربما لم يكن العلاج متاحاً لشخص مثلي".

في سياق آخر، استغلت آن هاثاوي هذه الإطلالة لتضع حداً للأنباء المتداولة والشائعات التي انتشرت مؤخراً حول خضوعها لعمليات تجميلية بفضل مظهرها الشبابي المتجدد. وانتقدت الممثلة الأميركية الواقع الحالي قائلة: "نعيش في وقت يعتقد فيه الناس أن افتراضاتهم حقائق مؤكدة، وأحياناً تكون صحيحة وأحياناً لا".

وأكدت هاثاوي أن حجم هذه الشائعات بات مزعجاً ومستفزاً إلى الحد الذي دفعها لتوضيح الحقيقة بنفسها، جازمة بأن سر مظهرها الأخير لا يتعدى كونه "تسريحة شعر جديدة" لا أكثر، لتختتم حديثها بلمسة من الدعابة قائلة: "لكن ربما أخضع لشدّ وجه يوماً ما".