في مذكراتها الصادمة الجديدة التي حملت عنوان "The Make-Believe"، كشفت النجمة البريطانية هانا موراي، بطلة المسلسل الملحمي الشهير "Game of Thrones"، عن كواليس تجربة مريرة وقاسية عاشتها خلف الكواليس، بدأت برغبة في "العلاج بالطاقة" وانتهت بها ضحية لمنظومة طقوس غامضة قادتها إلى انهيار نفسي حاد واحتجاز داخل مستشفى للأمراض العقلية.


وتعود فصول القصة، بحسب ما نقلته صحيفة "The Independent"، إلى عام 2016 أثناء تصويرها فيلم "Detroit"؛ إذ كانت موراي تمر بمرحلة من الهشاشة النفسية والشعور بالانكشاف عقب أدائها مشهداً عارياً، ما جعلها صيداً سهلاً لامرأة تُدعى "غرايس" قدمت نفسها كـ"معالجة بالطاقة" بتزكية من مدربها الشخصي. ورغم غرابة الأطروحات التي بدأت تروج لها المعالجة، منها "تفعيل الحمض النووي الروحي"، إلا أن الممثلة تجاهلت كل علامات التحذير وانساقت خلفها.
وتطورت الأمور سريعاً بعدما دفعت موراي مئات الجنيهات الإسترلينية للانخراط في دورات متقدمة ذات طابع طقوسي غريب حملت مسميات منها "سيد الطقوس المبتدئ والمهتدي"، بحثاً عن الخلاص من آلامها النفسية، وصولاً إلى حضورها معسكراً مغلقاً مكثفاً بقيادة رجل يدعى "ستيف"، يُنظر إليه كالأب الروحي والشخصية الأعلى في تلك المجموعة.
هذه التجربة الطقوسية المعقدة قادت نجمة مسلسلي "Game of Thrones" و"Skins" إلى تدهور عقلي وإرهاق شديد، أصيبت على إثره بانهيار نفسي حاد تطلب نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث تم احتجازها قسرياً لمدة 28 يوماً بموجب قانون الصحة النفسية البريطاني لإعادة تأهيلها، وهي التجربة التي قررت مشاركتها علناً لتسليط الضوء على خطورة مثل هذه المجموعات الغامضة.