في خطوة قد تعيد رسم مستقبل صناعة السينما، كشفت شركة Higgsfield AI رسميًا عن أول فيلم طويل مُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، في حدث أثار اهتمام الأوساط الفنية والتقنية حول العالم.

ووفقًا لما نقلته The Wall Street Journal، بلغت مدة الفيلم 95 دقيقة، وتم إنجازه خلال أسبوعين فقط بميزانية وصلت إلى 500 ألف دولار، خُصص منها 400 ألف دولار لقدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

واعتمد العمل على أكثر من 61 ألف عملية توليد باستخدام نماذج Higgsfield Soul Cinema و Seedance 2.0، لكن 960 مشهدًا فقط وصلت إلى النسخة النهائية للفيلم. كما امتدت بعض الأوامر النصية المستخدمة لإنتاج اللقطات، التي لا تتجاوز مدتها 15 ثانية، إلى نحو 3000 كلمة لكل مشهد.

وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة Higgsfield AI، فإن المشروع المقبل سيضم مخرجًا مرشحًا لجائزة الأوسكار، إلى جانب نجم هوليوودي من الصف الأول في دور البطولة، في إشارة إلى تسارع اندماج الذكاء الاصطناعي داخل صناعة السينما التقليدية.

وتشير التقارير إلى أن عدة استوديوهات سينمائية كبرى بدأت بالفعل في دمج تقنيات Higgsfield ضمن خطوط إنتاجها بهدف خفض التكاليف وتسريع عمليات التصوير والإنتاج.

وفي الوقت الذي يستغرق فيه إنتاج فيلم هوليوودي متوسط ما بين عام وثلاثة أعوام، وبميزانية تتجاوز 65 مليون دولار، تمكنت Higgsfield من إنجاز فيلمها خلال 14 يومًا فقط وبتكلفة تقل عن نصف مليون دولار.

ومن المنتظر طرح الفيلم قريبًا عبر إحدى منصات البث العالمية الكبرى، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة بالكامل في تاريخ صناعة الأفلام.