في إعلان مفاجئ وضع حداً لأشهر طويلة من التخمينات والتكهنات التي شغلت منصات التواصل الاجتماعي، حسم الإعلامي المصري عمرو أديب الجدل المثار حول حياته الشخصية، معلناً دخوله القفص الذهبي مجدداً، ليؤكد بذلك الأنباء والتقارير التي تحدثت عن ارتباطه بسيدة الأعمال المصرية دينا طلعت، وذلك بعد فترة من انفصاله الرسمي عن زوجته السابقة الإعلامية المصرية لميس الحديدي.
اختار عمرو أديب مساء الجمعة، 23 مايو/أيار، ليكون موعداً للإفصاح عن هذا التحول الجديد في حياته، إذ جاء اعترافه الصريح عبر تصريحات مقتضبة على هامش حضوره العرض الخاص لفيلم "7 Dogs"، وقال أديب بكل وضوح وحسم: "أنا حالياً متزوج"، وهو التصريح الذي أشعل موجة عارمة من التفاعل والتعليقات عبر الفضاء الرقمي، نظراً للمكانة الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به في المشهد الإعلامي العربي.
وربط رواد مواقع التواصل الاجتماعي والجمهور فوراً بين هذا التأكيد الرسمي، والأنباء القوية التي راجت بكثافة في الآونة الأخيرة حول علاقته بسيدة الأعمال دينا طلعت، وكان المتابعون قد تداولوا في وقت سابق مقاطع مصورة وصوراً جمعت أديب بطلعت خلال مشاركتهما في حفل زفاف ابنة رجل الأعمال باسل سماقية، وهي اللقطات التي اعتبرها الكثيرون بمثابة التمهيد والمؤشر الفعلي لهذا الارتباط الرسمي.
تعود معالم القصة إلى شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، حينما وقع الطلاق الرسمي والمنظم بين عمرو أديب ولميس الحديدي، لينهي الثنائي زواجاً ناجحاً استمر لأكثر من 25 عاماً، شكلا خلالها ثنائياً إعلامياً وتلفزيونياً فريداً، ورغم فرض الطرفين سياجاً من الخصوصية التامة حول قرار الانفصال، إلا أن ملاحقات منصات التواصل ظلت تقتفي أثر تفاصيل حياتهما المتغيرة.
وقبل حدوث الطلاق بأسابيع قليلة، وتحديداً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تمثلت آخر المناسبات العائلية الرسمية التي جمعت عمرو أديب ولميس الحديدي في الاحتفال المشترك بخطوبة إبنهما نور على مريم السطوحي، وهي الأجواء العائلية السعيدة التي حرصت لميس الحديدي على نشر تفاصيلها آنذاك، قبل أن يتخذ الإعلاميان قرار الفراق بهدوء تام في الشهر التالي مباشرة.

























