في خطوة حملت الكثير من الدفء العاطفي، اختار الثنائي زيندايا وتوم هولاند كلباً جديداً ليعيش معهما، واصفين هذه الإضافة بالرائعة.
وتأتي هذه المفاجأة السعيدة لتسلط الأضواء مجدداً على النجمين، بعد أشهر قليلة من سريان شائعات قوية مطلع هذا العام حول دخولهما القفص الذهبي وزواجهما سرياً.
أفصحت بطلة فيلم "Challengers" عن كواليس هذا القرار خلال مقابلة صحفية، إذ اعترفت بأن الخطوة ربما لا تبدو الأكثر منطقية من المنظور العملي، إلا أنها كانت القرار الأنسب والأصح على الصعيد العاطفي. وأوضحت النجمة الأميركية أن الجرو الجديد، وهو من فصيلة "Pocket Bully"، بات الحيوان الأليف الثالث الذي يتقاسم معهما العيش في المنزل، كاشفة عن عدم قدرتها على مقاومة سحر الجرو الصغير منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها، إذ تملكها شعور فوري يحتم عليها عدم تركه والمغادرة بدونه.
لم تكن هذه اللفتة غريبة على زيندايا التي طالما جاهرت بعشقها الكبير للحيوانات الأليفة؛ إذ سبق لها أن استعرضت علاقتها الفريدة بوجود كلبها "نون" في حياتها، مؤكدة حرصها على تقديم وجبات مخصصة ومكملات غذائية له بشكل يومي. وكان لافتاً ما صرحت به في مقابلة سابقة مع مجلة "Interview" خلال شهر فبراير/شباط الماضي، حينما اعتبرت أن الطريقة الفارهة التي تعامل بها كلبها وتدليلها المفرط له بوصفه بمثابة طفلها، هي التصرف الوحيد والأكثر "هوليوودية" في نمط حياتها.
على المقلب الآخر، لا يقل النجم البريطاني توم هولاند شغفاً بالحيوانات عن حبيبته؛ إذ عُرف برباطه المتين مع كلبته الراحلة "تيسا"، وهي من فصيلة "ستافوردشاير بول تيرير"، والتي لازمته لسنوات طويلة وكان يحرص على اصطحابها معه إلى مواقع تصوير أعماله السينمائية.
وكان بطل سلسلة سبايدرمان قد فجع برحيل "تيسا" عام 2024، ورثاها بكلمات مؤثرة عبر حسابه الشخصي معرباً عن عمق اشتياقه لها، في حين وصفها والده دومينيك هولاند بكونها الكائن الوحيد الذي حظي بإجماع ومحبة مطلقة من كافة أفراد العائلة من دون استثناء.






















