كشف الممثل المصري عمرو القاضي عن تفاصيل تجربته في فيلم "أسد"، مستعرضاً التحضيرات العميقة التي خاضها مع الباحث علاء عزمي لاستيعاب البُعدين السياسي والاجتماعي لمصر في القرن التاسع عشر وطبيعة التعامل مع العبيد آنذاك، وصولاً إلى بناء الملامح الخارجية لشخصيته المركبة والعنيفة بشرائه أكسسوارات خاصة وعصا من تركيا بالتعاون مع المخرج محمد دياب.

وأوضح عمرو القاضي أن تصوير العمل شهد تحديات إنسانية بالغة القسوة، إذ تزامن تصوير مشهد مواجهته مع الفنان المصري محمد رمضان مع تدهور الحالة الصحية لوالدته ونقلها إلى المستشفى، قبل أن تغيبها الوفاة خلال فترة تصوير المعركة الأخيرة التي استغرقت أسبوعاً كاملاً.

وفي ما يتعلق بأجواء الكواليس، أشاد عمرو القاضي بمستوى التعاون مع زملائه محمد رمضان وعلي قاسم ورزان جمال في مواجهة صعوبات التصوير الميداني ومنها التحرك وسط الوحل، معرباً عن ارتياحه لردود فعل الجمهور وتفاعله مع خط الشر الذي جسده، لكونه يمثل المحرك الأساسي للصراع الدرامي في الفيلم الذي يشارك في تأليفه الإخوة دياب (محمد وشيرين وخالد دياب)، ويوثق ثورة عبد يسعى لإسترداد حريته.