أعلنت جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيّات تطويب مؤسّسها، البطريرك إلياس الحويّك، شفيع العائلات والكهنة ولبنان، بعد توقيع قداسة البابا لاوون الرابع عشر اليوم الجمعة 22 أيار/مايو 2026 على مرسوم إعلانه طوباويًّا، في حدث روحيّ بالغ الدلالة يَمتد صداه إلى اللبنانيين في الوطن والانتشار.
ويُعدّ البطريرك الحويّك إلياس الحويّك من أبرز الشخصيات الكنسية في تاريخ لبنان الحديث، وقد عُرف بلقب "رجل العناية الإلهية" و"البطريرك القديس" كما وصفه معاصروه، نظرًا لدوره المحوري في خدمة الكنيسة والوطن والإنسان دون تمييز.
أما القرار البابوي الذي وقّعه البابا لاوون الرابع عشر، فيُعدّ تتويجًا لمسيرة طويلة من الدراسات الكنسية التي تناولت سيرة حياة الحويّك، وما حمله من قيم روحية ووطنية وإنسانية.
وأشارت الجمعية في بيانها إلى أنّ هذا الحدث يشكّل"بركة سماوية" في هذا التوقيت تحديدًا، معتبرةً أنّه علامة رضى إلهي على مسيرة البطريرك الذي كرّس حياته لخدمة الله والكنيسة والوطن والإنسان، وكان راعيًا غيورًا وقائدًا روحيًا حمل هموم شعبه بإخلاص.
واختُتم البيان بدعوة إلى الصلاة وطلب شفاعة البطريرك الحويّك، مع تلاوة كلمات إيمانية تعبّر عن روح الحدث: "إلهي اجعلني أعيش وأموت برضاك"، في تأكيد على عمق البُعد الروحي لهذا التطويب الذي يضيف صفحة جديدة إلى تاريخ الكنيسة المارونية في لبنان والعالم.

























