في لقطات درامية حبست الأنفاس، كشفت كاميرات الشرطة عن اللحظات الحرجة والمثيرة للجدل التي سبقت اعتقال أيقونة البوب العالمية، بريتني سبيرز، بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، وهو المقطع الصادم الذي تصدر وسائل الإعلام فور الإفراج عنه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة التاسعة مساءً تقريباً، عندما رصدت دوريات شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا سيارة تسير برعونة بالغة وسرعة جنونية على الطريق السريع بالقرب من "نيوبوري بارك"، وبعد مطاردة قصيرة، تمكنت القوات من توقيف النجمة البالغة من العمر 44 عاماً.

وأظهر مقطع الفيديو المفرج عنه حديثاً سبيرز وهي تبدو مضطربة وتتلعثم في كلماتها، حيث كانت ترتدي،وفقاً لتقرير الشرطة،فستاناً أخضر بالياً، وصندلاً، وقبعة "فيدورا" ضخمة.

ووثقت الكاميرا اللحظات المهينة التي خضعت فيها سبيرز لاختبار السلامة الجسدية والعقلية على جانب الطريق، حيث ظهر أحد الضباط وهو يسلط ضوءاً كاشفاً نحو عينيها، بينما كانت تدير رأسها بشكل متكرر، قبل أن ينتهي المشهد باقتيادها مكبلة اليدين إثر فشلها في الاختبار.

وقد كشف تقرير التحقيق لاحقاً أن سبيرز اعترفت للضباط بتناولها مزيجاً من عقاري "أديرال" و"بروزاك" الطِبيّين قبل قيادة السيارة. ويأتي نشر هذا الفيديو بمثابة ضربة جديدة للنجمة المضطربة، خاصة وأن هذه اللقطات، التي تمنت سبيرز بالتأكيد لو طواها النسيان، خرجت للعلن مباشرة بعد أن تقدمت رسمياً باعتراف بالذنب أمام المحكمة هذا الشهر، ليعيد الحادث فتح التساؤلات مجدداً حول سلامتها النفسية والصحية.