تحلّ اليوم ذكرى وفاة الفنان السوري محمد خيري، الذي تارك خلفه إرثاً موسيقياً وفنياً خالداً لا يزال يتردد صداه في جنبات المكتبة العربية.
استعاد الجمهور وعشاق الطرب الأصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي محطات مضيئة من مسيرة محمد خيري الحافلة التي نذرها للحفاظ على الهوية السورية الأصيلة، متمثلة في إحياء القدود الحلبية والموشحات والأدوار التراثية التي برع في أدائها بخامته الصوتية الفريدة وتمكنه الاستثنائي من المقامات.
وضجت الصفحات الفنية بكلمات المؤازرة واستذكار مواقفه الإنسانية وتفانيه في خدمة الفن، وسط إجماع من النقاد والجمهور على أن رحيله شكّل خسارة فادحة للساحة الغنائية، ليبقى فنه العابر للأجيال شاهداً حياً على زمن النغم الجميل ووقار المسرح الذي لم ينطفئ بريقه برحيل جسده.