علمت "عصفورة الفن" أنّ أجواء من التوتر سادت داخل إحدى المحطات التلفزيونية بعد تسريب مكالمة هاتفية خاصة جمعت بين أحد العاملين في المحطة وحبيبه السابق، لتتحوّل القضية سريعاً إلى مادة جدلية داخل الكواليس.
وبحسب المعلومات، تضمّنت المكالمة اتهامات خطيرة أطلقها حبيب الموظف السابق، إذ ادّعى أنّ أحد المدراء في المحطة حاول التحرّش به، متحدثاً عن تفاصيل وصفها بـ"الصادمة"، الأمر الذي دفع إدارة المحطة إلى التحرّك سريعاً وفتح تحقيق داخلي للتأكد من حقيقة ما جرى، خصوصاً أن اسم المدير المعني معروف داخل المؤسسة ويتمتع بتاريخ مهني طويل.
لكن المفاجأة، وفق ما تردّد، أنّ نتائج التحرّي جاءت معاكسة تماماً للرواية التي تم تداولها، بعدما تبيّن للإدارة، بحسب المصادر، أنّ الوقائع المذكورة لا تستند إلى أي دليل أو إثبات، وأن القصة برمّتها لا تعدو كونها “رواية مفبركة” نُسجت بدافع شخصي.

























