في بوح طبي لافت يعكس الكلفة الخفية لنمط حياة الشهرة والالتزام الصارم بالجمال والعافية، فجرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان مفاجأة من العيار الثقيل؛ بإعلانها عن استهلاك نحو 35 مكملًا غذائيًا يوميًا، كجزء من طقوسها الصحية لتعويض نقص الفيتامينات، معترفة في الوقت ذاته بوقوعها تحت وطأة ما أسمته بـ "إرهاق الحبوب".

وجاءت هذه المكاشفة خلال إطلالة كيم في برنامج "Good Hang" مع آمي بوهلر، حيث تحدثت بعفوية وصراحة عن تفاصيل روتينها الغذائي، ونتائج فحوصات الدم التي تحكم خياراتها، وصولًا إلى الأبعاد المؤثرة لانتكاستها الصحية عقب تشخيصها بمرض التمدد الشرياني الدماغي الناجم عن ضغوط الحياة.

وأوضحت نجمة برنامج "The Kardashians" أنها تقسم ترسانتها اليومية من المكملات البالغة 35 حبة على ثلاث جرعات متفرقة خلال النهار لضمان توازن جسدها، مؤكدة أن هذا المسار غدا جزءًا لا يتجزأ من واقعها اليومي، برغم ما يسببه لها من إجهاد بدني ونفسي أحيانًا لكثرة الحبوب المقررة.

وعن كواليس هذا الالتزام، أشارت كيم إلى أنها بلغت في مرحلة سابقة ذروة الضيق من بلع العقاقير، مما دفعها للتخلي عن تناول "زيت السمك"، الذي يُعد ركيزة أساسية في نظامها. غير أن الاستغناء عنه لم يدم طويلًا؛ إذ أظهرت تحاليل الدم اللاحقة حاجة جسدها الماسة لهذا المكمل، لتجد نفسها مجبرة على العودة إليه برغم معاناتها مع حجم الحبوب الكبير. وعلقت كارداشيان على هذا التحدي مازحة بأنها تأمل في المستقبل أن تُبتكر طريقة أكثر مرونة لتلقي الفيتامينات، كأن تُحقن عبر محلول وريدي يومي بدلاً من مشقة البلع.

وربطت النجمة العالمية هذا الهوس المتزايد برعاية العافية بتجربة صحية مريرة عاشتها؛ إثر تشخيص الأطباء لإصابتها بتمدد شرياني في الدماغ، أرجعه المتخصصون مباشرة إلى الارتفاع الحاد في مستويات التوتر. وأفادت كيم في حديثها بأن قضاء ساعات طويلة وشاقة في الدراسة استعدادًا لامتحان نقابة المحامين قد عرضها لإجهاد مفرط، تجسد بظهور أعراض جسدية واضحة من بينها طفح جلدي ناتج عن الضغط النفسي.