كشفت النجمة الأسترالية كايلي مينوغ للمرة الأولى عن تفاصيل صادمة تتعلق بإصابتها الثانية بمرض سرطان الثدي، موضحة أنها قررت إخفاء الأمر عن الجمهور لسنوات، وذلك ضمن وثائقيها الجديد.

وفي السلسلة الوثائقية المؤلفة من ثلاثة أجزاء، تحدثت كايلي بصراحة عن المرحلة الصعبة التي عاشتها بعد عودة المرض مجدداً عام 2021، بعدما كانت قد أعلنت تعافيها من سرطان الثدي الذي شُخّصت به للمرة الأولى عام 2005. وقالت النجمة الحائزة على جائزة “غرامي” إنها شعرت وكأنها “منفصلة عن جسدها”، مضيفة: “كنت خائفة جداً مما ينتظرني”.

وأوضحت كايلي أنها اختارت هذه المرة إبقاء معاناتها بعيدة عن الأضواء، على عكس تجربتها الأولى التي تصدرت حينها عناوين الصحف حول العالم، قائلة: “تشخيصي الثاني كان في بداية عام 2021، وتمكنت من الاحتفاظ بالأمر لنفسي… لحسن الحظ تجاوزت المرحلة مجدداً، والآن أنا بخير”.

وأكدت أن الموسيقى كانت الملاذ الذي ساعدها على الاستمرار، مشيرة إلى أن شغفها بالفن أصبح “أكبر من أي وقت مضى”. كما اعترفت صاحبة أغنية “Can’t Get You Out of My Head” بأنها فكرت مراراً في الكشف عن مرضها، خاصة بعد عودتها القوية إلى الساحة الفنية عام 2023 من خلال أغنية “Padam Padam”، لكنها لم تتمكن من الحديث عن الأمر حينها. وقالت: “لم أشعر أنني ملزمة بإخبار العالم، وفي الحقيقة لم أكن قادرة على ذلك… كنت مجرد هيكل بشري”. وأضافت أنها مرت بفترة لم تكن ترغب خلالها حتى في مغادرة منزلها، موضحة أن النجاح الكبير الذي حققته “Padam Padam” أخفى خلفه معاناة نفسية وصحية عميقة.

وبيّنت كايلي أنها عبّرت عن مشاعرها من خلال أغنيتها “Story” ضمن ألبوم “Tension”، إذ ضمّت كلمات تعكس السر الذي كانت تخفيه عن الجميع. واعتبرت أن إعداد هذا الوثائقي أعادها إلى محطات مفصلية في حياتها، واصفة تجربة المرض بأنها واحدة من أكثر المراحل تأثيراً فيها.

يُذكر أن كايلي خضعت بعد إصابتها الأولى لعملية جراحية وعلاج كيميائي، قبل أن تُعلن أنها أصبحت خالية من السرطان في شباط/فبراير 2006.