حذر مختصون في المجال الصحي من الاستخدام غير الآمن لمسكن الألم الشائع “أيبوبروفين”، خصوصًا عند تناوله مع بعض الأدوية الأخرى، لما قد يسببه ذلك من تفاعلات دوائية خطيرة في حال سوء الاستخدام أو من دون إشراف طبي.
وأوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذا الدواء، رغم فعاليته في تخفيف الألم والالتهابات، قد يصبح ضارًا عند دمجه مع أدوية معينة، خصوصًا مع مسكنات تنتمي لنفس الفئة منها الأسبرين والنابروكسين، إذ قد يزيد ذلك من خطر الإصابة بمضاعفات منها نزيف المعدة أو اضطرابات في وظائف الكلى.
ويُعد “أيبوبروفين” من أكثر المسكنات استخدامًا وانتشارًا، إذ يُستخدم لعلاج الصداع وآلام الظهر والأسنان وآلام الدورة الشهرية، بالإضافة إلى أعراض نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19، وهو متوفر من دون وصفة طبية بعدة أسماء تجارية.
كما شددت الجهات الصحية على ضرورة الانتباه إلى مكونات أدوية البرد والسعال المتاحة من دون وصفة، إذ قد تحتوي على مواد تتداخل مع “أيبوبروفين” من دون علم المستخدم، ما قد يزيد من احتمال حدوث آثار جانبية غير مرغوبة.























