شهدت الساحة الفنية تفاعلاً لافتًا بين الفنانة اللبنانية إليسا والفنان السوري الشامي، بعد تبادل رسائل دعم وإشادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة تفاعل واسعة بين الجمهور.


بدأت القصة عندما عبّرت إليسا عن إعجابها بموهبة الشامي ومسيرته الفنية، مشيرة إلى أنه فنان يجمع بين الجدية والموهبة، ويحرص على تقديم أعمال مختلفة باستمرار، داعية إياه إلى الحفاظ على أسلوبه وتطوره الفني، مع تلميح لرغبتها في لقاء فني جديد يجمعهما.
من جهته، لم يتأخر الشامي في الرد، فقد أعاد نشر رسالة إليسا موجهًا لها كلمات شكر وتقدير، مؤكدًا أنه يتعلم من تجربتها الفنية ويعتز بدعمها الكبير له، معبّرًا عن حماسه للقاء يجمعهما مجددًا.
التفاعل بين إليسا والشامي لم يمر مرور الكرام على الجمهور، الذي أشاد بأجواء الود والدعم المتبادل، معتبرًا أن هذا النوع من العلاقات بين الفنانين يعكس صورة إيجابية عن الوسط الفني.
كما بدأت تنتشر تساؤلات المتابعين حول إمكانية تحويل هذا التقارب إلى تعاون فني أو "ديو" مشترك في المستقبل، خصوصًا مع الكيمياء الواضحة في أسلوب التواصل بينهما، ما جعل إسمَي إليسا والشامي يتصدران الحديث على منصات التواصل.