كشفت نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال الأميركية كايلي جينر عن أن حملها الثاني كان أصعب بكثير من حملها الأول، متحدثة بصراحة عن المعاناة الجسدية التي واجهتها خلال تلك الفترة.
وجاءت تصريحات كايلي جينر خلال ظهورها في حلقة حديثة من بودكاست “Therapuss” مع جاك شين، والتي بُثّت يوم 13 مايو، حيث تناولت تفاصيل حملها بابنها الأصغر إير ويبستر.
وأوضحت جينر، أنها تعاني من آلام في الظهر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، إلا أن هذه الآلام تفاقمت بشكل كبير خلال حملها بإير، لدرجة أنها استيقظت في الأسبوع الثاني عشر من الحمل وهي غير قادرة على المشي.
وقالت إنها عانت من آلام شديدة في العصب الوركي وأسفل الظهر، مضيفة أنها كانت تتوقع تجربة حمل أفضل لأنها كانت في “أفضل لياقة بدنية” في حياتها حينها، وكانت ترغب في ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وأشارت إلى أنها اكتسبت نحو 27 كيلوغرامًا خلال حملها الأول بابنتها ستورمي ويبستر، بينما زاد وزنها بنحو 29.5 كيلوغرامًا خلال حملها الثاني، وهو ما وصل بها إلى نحو 95 كيلوغرامًا عند الولادة. وتشترك جينر بطفليها ستورمي (8 سنوات) وإير (4 سنوات) مع مغني الراب ترافيس سكوت.
وأضافت أن الغثيان كان شديدًا خلال حملها الثاني، وكان يزداد سوءًا إذا لم تتناول الطعام، ما دفعها إلى الإفراط في الأكل، قائلة إنها كانت تتناول يوميًا كميات كبيرة من الآيس كريم والكربوهيدرات مثل الخبز.
كما أكدت أن حملها الأول كان أسهل بكثير وأكثر سلاسة مقارنة بالحمل الثاني، موضحة أنها في بعض الفترات لم تكن قادرة على مغادرة سريرها بسبب شدة الألم، وأن الأطباء طلبوا منها الالتزام التام بالراحة في المنزل، خاصة مع وجود توسع في عنق الرحم لعدة أسابيع قبل الولادة.



























