ودعت الساحة الفنية العربية قامة لا تكرر، الممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة، الذي لم يكن مجرد ممثل قدير، بل كان صوتاً محفوراً في وجدان الأجيال؛ فقد استطاع ببراعته الفائقة أن يتفوق على الأداء الأصلي في النسخة العالمية لفيلم "الأسد الملك"، ليجبر شركة "ديزني" على تكريمه بشهادة استثنائية نصت على أنه "أفضل من قدم شخصية سكار على مستوى العالم"، مع إرسال ضعف أجره تقديراً لهذا الإبداع.
وبرحيل صاحب صوت "سكار" وهيبة "المعلم سردينة"، يسدل الستار على مسيرة ممثل أثبت أن الموهبة المصرية قادرة على انتزاع الاعتراف العالمي، تاركاً خلفه إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً سيظل حياً في ذاكرة التاريخ.

























