يلاحظ كثير من الشباب في العشرينيات من عمرهم تزايد حالات النسيان وضعف التركيز في الحياة اليومية، منها نسيان المواعيد أو صعوبة استرجاع التفاصيل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك.

يشير خبراء الصحة إلى أن هذه الظاهرة لا ترتبط غالباً بمشكلات مرضية خطيرة، بل بعوامل مرتبطة بنمط الحياة والعادات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ.

أبرز أسباب النسيان في العشرينيات

- التوتر والضغط النفسي: يؤثران على قدرة الدماغ في تخزين واسترجاع المعلومات.

- قلة النوم: النوم غير الكافي يضعف التركيز ويؤثر على الذاكرة.

- الإفراط في استخدام الهاتف: التشتت المستمر بين التطبيقات يقلل من الانتباه.

- تعدد المهام: القيام بعدة أمور في الوقت نفسه يضعف تثبيت المعلومات.

- نقص بعض الفيتامينات: منها فيتامين B12 والحديد المرتبطين بصحة الدماغ.

هل يستدعي القلق؟

يؤكد المختصون أن النسيان في هذا العمر غالباً ما يكون “وظيفياً” وليس مرضياً، أي أنه مرتبط بالسلوك اليومي ويمكن تحسينه عند تعديل العادات.

طرق لتحسين الذاكرة

- تنظيم ساعات النوم

- تقليل التشتت الرقمي

- ممارسة النشاط البدني

- تناول غذاء صحي ومتوازن

- تنشيط الدماغ عبر القراءة أو الألعاب الذهنية

يرتبط تزايد النسيان لدى الشباب في العشرينيات بشكل أساسي بنمط الحياة السريع والضغوط اليومية، إلا أنه يمكن السيطرة عليه وتحسينه من خلال تغييرات بسيطة في الروتين اليومي.