فتحت النجمة الأسترالية كايلي ميونغ أبواب حياتها الخاصة للمرة الأولى، في وثائقي جديد أثار موجة تأثر واسعة بعد ظهورها وهي تكافح دموعها أثناء الحديث عن معركتها القاسية مع سرطان الثدي والخوف الذي عاشته بعيداً عن الأضواء.
العمل المنتظر، يكشف جانباً مختلفاً من شخصية كايلي، من خلال فيديوهات منزلية وصور نادرة لم تُعرض سابقاً، توثق رحلتها الطويلة بين الشهرة والمرض والانكسارات الشخصية.
وخلال الإعلان الترويجي، بدت كايلي متأثرة بشدة وهي تستعيد لحظات إصابتها بالسرطان عام 2005، معترفة بأنها كانت خائفة من المجهول وما قد ينتظرها، فيما ظهرت شقيقتها داني مينوغ متأثرة بدورها وهي تتحدث عن تلك المرحلة الصعبة.
الوثائقي المؤلف من ثلاثة أجزاء لا يكتفي برصد نجاحات النجمة التي باعت أكثر من 80 مليون ألبوم، بل يسلط الضوء أيضاً على الضغوط النفسية والانتقادات القاسية التي واجهتها منذ بداياتها الفنية، إضافة إلى علاقتها المعقدة مع الشهرة والكاميرا.