تتزايد المخاوف حول الحالة الصحية لنجمة الروك البريطانية بوني تايلور، بعد أن أفادت تقارير من البرتغال بأنها دخلت في غيبوبة اصطناعية داخل أحد المستشفيات في منطقة الغارف، حيث كانت تقيم خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الأزمة في نهاية شهر آذار/مارس الماضي عندما خضعت تايلور لعملية جراحية طارئة عقب إصابتها بثقب في الأمعاء، وقد طمأن حسابها الرسمي في البداية الجمهور بنجاح العملية، إلا أن حالتها الصحية شهدت لاحقًا تدهورًا مفاجئًا وخطيرًا استدعى وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي.
الانتكاسة الأخيرة دفعت الفريق الطبي إلى اتخاذ قرار بإدخالها في غيبوبة اصطناعية، في محاولة لتثبيت وضعها الصحي ومنح جسدها فرصة للتعافي، وسط حالة من الترقب الشديد حول تطورات وضعها.
حتى اللحظة، يلتزم المقربون من الفنانة الصمت، من دون إصدار أي بيان رسمي يوضح تفاصيل إضافية، فيما امتلأت منصات التواصل برسائل دعم ودعوات بالشفاء، خصوصًا من محبيها حول العالم الذين ارتبطوا بأعمالها الشهيرة التي صنعت اسمها كأحد أبرز رموز موسيقى الروك.