في أوج توهجها السينمائي وخلال الحقبة التي شهدت صعودها كإحدى أبرز نجمات السبعينيات، اختفت الممثلة المصرية الراحلة ناهد يسري عن الأنظار بشكل مفاجئ أثار حيرة الوسط الفني والجمهور لسنوات طويلة.
الحقيقة التي تكشفت لاحقاً تمثلت في تعرضها لحادث سير مروع بمدينة بيروت، أسفر عن إصابات بالغة أدت إلى تشوهات في وجهها، ما شكل صدمة قاسية لنجمة كان جمالها هو مفتاح حضورها الطاغي على الشاشة.
هذا الحادث لم يكن مجرد واقعة عابرة، بل كان نقطة التحول التي دفعتها لاتخاذ قرار اعتزال اضطراري طويل الأمد، فضلت خلاله الإنزواء بعيداً عن الكاميرات التي لم تعد تتقبل آثار الجراح عليها.
وبعد سنوات من الغياب ومحاولات العلاج، سجلت ناهد يسري عودة خجولة ومحدودة لم تستعد فيها بريقها السابق، ما قادها في نهاية المطاف إلى قرار الاعتزال النهائي والابتعاد كلياً عن الأضواء، لتطوي بذلك صفحة سينمائية مليئة بالصخب والأسرار التي لم تخرج إلى العلن إلا لاحقاً.

























