لم تعد المجوهرات في حفل Met Gala مجرّد أكسسوار يكمل الإطلالة، بل تحوّلت في نسخة 2026 إلى عنصر أساسي خطف الأضواء وفرض حضوره بقوة على السجادة الحمراء.
قطع استثنائية، أحجار نادرة، وتصاميم جريئة رفعت منسوب الفخامة إلى مستويات غير مسبوقة، حتى بدت بعض الإطلالات وكأنها معارض متنقّلة للألماس والأحجار الكريمة.
هذا العام، تنافست دور عالمية منها Chopard وBulgari وTiffany & Co على تقديم قطع تُقدّر بملايين الدولارات، بعضها احتاج إلى إجراءات أمنية خاصة، في ظل قيمتها العالية وندرتها.
تصدّرت بيونسيه المشهد بإطلالة ماسية استثنائية، أبرزها عقد من مجموعة “حديقة كالاهاري” يضم أكثر من 146 قيراطاً من الألماس، تُقدّر قيمته بملايين الدولارات.
بدورها، لفتت سودها ريدي الأنظار بعقد ضخم بلغ وزنه 550 قيراطاً من الألماس، إلى جانب خواتم فاخرة عزّزت حضورها اللافت.
أما ريهانا، فاختارت قرطين نادرين من ألماس Golconda التاريخي، يتجاوز وزن كل حجر فيها 50 قيراطاً.
ليزا تألّقت بطقم فاخر من Bulgari جمع بين الألماس والزمرد والياقوت الأزرق، في إطلالة عكست تنوّع الأحجار وجرأة التصميم.
آن هاثاواي اختارت عقد Magnifica الذهبي المرصّع بالألماس، بتصميم مستوحى من الفن اليوناني، تُقدّر قيمته بما بين مليون و3 ملايين دولار، ونسّقته مع أقراط غير متطابقة أضافت لمسة عصرية.
ومن جهتها، خطفت إيشا أمباني الأنظار بقلادة مرصّعة بألماس ضخم وزمردة كولومبية بوزن 50 قيراطاً، إلى جانب طبقات إضافية من الألماس.
روزي اختارت مجوهرات من Tiffany & Co من مجموعة Hidden Garden، مع تنسيق متوازن بين العقد والأقراط والخاتم.
أماندا سيفريد بدورها اعتمدت عقداً يجمع بين الذهب والزمرد والزركون والألماس، ما أضفى عمقاً لونياً على إطلالتها.
كايلي جينر اتجهت نحو أسلوب مختلف، مع قلادة من الفضة العتيقة مزينة باللؤلؤ والكريستال، بتقديرات أقل نسبياً تراوحت بين 100 ألف و500 ألف دولار، لكنها لفتت الأنظار بتفاصيلها الفنية.
Jisoo أعادت المجوهرات إلى بعدٍ تاريخي، باختيارها قلادة نادرة من Cartier تعود إلى عام 1905، وهي من القطع التي يصعب تقدير قيمتها بدقة نظراً لندرتها وأهميتها.
تعكس هذه الأرقام الضخمة تحوّل Met Gala 2026 إلى عرض عالمي للمجوهرات الفاخرة، إذ لم تعد المنافسة مقتصرة على الأزياء، بل امتدت إلى قطع تُقدّر قيمتها الإجمالية بمئات الملايين من الدولارات.

























