تشير أبحاث حديثة إلى أن صحة الأمعاء قد تلعب دورًا أساسيًا في إطالة العمر، ما يجعل عبارة “ثق بحدسك” أكثر أهمية من أي وقت مضى، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالإشارات التي يرسلها الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ.

وتوضح اختصاصية التغذية غينا هامشو أن الانتفاخ قد ينتج عن اختلال توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، أو اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة. وللتخفيف من هذه المشكلة وتحسين صحة الجهاز الهضمي، يمكن اعتماد مجموعة من العادات اليومية البسيطة بعيدًا عن الإفراط في تناول الزبادي البروبيوتيك.

أبرز هذه العادات:

زيادة تناول الألياف: تساعد الألياف على تغذية البكتيريا النافعة في القولون وتحسين الهضم، خاصة الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان، والبرتقال، والفاصوليا. لكن يُنصح بالاعتدال لتجنب نتائج عكسية.
المشي بعد الأكل: أظهرت دراسات أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبة يخفف من الانتفاخ ويساعد على تحريك الجهاز الهضمي.
المضغ ببطء: المضغ الجيد هو الخطوة الأولى في عملية الهضم، إذ يسهل تكسير الطعام ويعزز امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل الإفراط في تناول الطعام.
اختيار الخضار المطبوخة: قد تكون الخضار النيئة صعبة الهضم لدى بعض الأشخاص، ما يجعل المطبوخة خيارًا أفضل لمن يعانون من الغازات والانتفاخ.
الانتظام في الوجبات: تناول وجبات متوازنة وبكميات معتدلة على فترات منتظمة يساعد على تحسين وظيفة الجهاز الهضمي مقارنة بالوجبات الكبيرة المتباعدة.