كشفت الممثلة العالمية آن هاثاواي عن جانب شخصي لافت من طفولتها، فقد أوضحت أنها كانت تفكر في سن مبكرة بسلوك طريق الحياة الدينية، قبل أن تحسم خيارها لاحقاً لصالح التمثيل الذي أصبح شغفها الحقيقي.
وأشارت هاثاواي، التي نشأت في عائلة كاثوليكية محافظة، إلى أنها شعرت في سن الحادية عشرة بنداء داخلي يدفعها لأن تصبح راهبة، معتبرةً في تلك المرحلة أن هذا المسار قد يكون قدرها. غير أن هذه القناعة لم تستمر طويلاً، إذ سرعان ما تغيّرت أولوياتها مع مرور الوقت.
وشكّلت مرحلة المراهقة نقطة تحوّل مفصلية في حياتها، إذ قررت في سن الخامسة عشرة الابتعاد عن الكنيسة الكاثوليكية، بعد أن وجدت أن مواقفها من قضايا تتعلق بالمثلية الجنسية تتعارض مع دعمها لشقيقها المثلي. وأكدت أنها لم ترغب في الانتماء إلى مؤسسة لا تتقبل أحد أفراد عائلتها.
وبعد هذه الخطوة، اتجهت عائلتها إلى المذهب الأسقفي، في حين وصفت هاثاواي نفسها لاحقاً بأنها "لا تزال في طور البحث"، مشيرة إلى أنها لا تنتمي بشكل كامل إلى أي توجه ديني محدد.
وفي موازاة هذا التحول، حسمت النجمة قرارها المهني، معتبرة أن التمثيل هو دعوتها الحقيقية، وأن فكرة الانضمام إلى الحياة الرهبانية لم تكن سوى مرحلة عابرة من طفولتها.























