توفي منذ قليل الفنان المصري هاني شاكر تاركاً وراءه إرثاً فنياً هائلاً امتد لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها مئات الأغاني التي أصبحت جزءاً من وجدان الجمهور العربي.
عُرف الفنان الراحل بصوته الدافئ وأدائه الراقي، وحافظ طوال مسيرته على هوية الأغنية الرومانسية والأصيلة، ما جعله واحداً من أبرز قامات الفن في مصر والعالم العربي.
لم تقتصر مسيرة هاني شاكر على الغناء فقط، بل شغل منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لدورتين متتاليتين، وخاض معارك فنية عديدة للحفاظ على الذوق العام والارتقاء بالمستوى الموسيقي.
وكان الفنان الراحل قد تواجد في باريس خلال الفترة الأخيرة لتلقي العلاج، قبل أن يتوفى اليوم، وسط حالة من الصدمة والحزن خيمت على الوسط الفني وجمهور هاني شاكر من المحيط إلى الخليج.



























