أعلنت السلطات الروسية عن توقيف مواطن أجنبي في العاصمة موسكو، بعد الاشتباه بحيازته قطعًا نقدية ذهبية يُعتقد أنها مسروقة من متحف فرنسي، وتُقدَّر قيمتها بنحو 53 مليون روبل.


وذكرت الجهات المختصة في بيان رسمي أن عملية التوقيف نُفذت بتنسيق بين الخدمة الفيدرالية للجمارك الروسية وجهاز الأمن الفيدرالي الروسي ووزارة الداخلية، إذ تم ضبط المشتبه به وبحوزته القطع الأثرية أثناء وجوده في روسيا.
وبحسب البيان، فإن هذه العملات الذهبية تعود إلى مجموعة أثرية مرتبطة بمتحف سان ريمي في مدينة ريمس الفرنسية، فيما يُشتبه بأن المتهم، وهو فرنسي يبلغ من العمر 29 عامًا ويعمل داخل المتحف، استغل عمله للحصول على القطع بشكل غير قانوني.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه به تمكن من نقل القطع إلى روسيا خلال زيارات سابقة بين عامي 2023 و2024، حيث قام بإخفائها ضمن أمتعته وخلطها بعملات عادية لتفادي اكتشافها عند نقاط التفتيش.
كما أفادت التقارير أن السلطات الدولية، بما فيها الإنتربول (المنظمة الدولية للشرطة الجنائية)، كانت تتابع تحركاته، قبل أن يتم توقيفه وبدء التحقيقات معه بشأن محاولة بيع القطع لهواة جمع التحف.