الخردل الأصفر، وخصوصًا المستردة المصنعة، يُعدّ آمنًا بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي اليومي.
لكن الإفراط في استهلاكه قد يؤدي إلى مجموعة من الآثار الجانبية التي تستدعي الانتباه.
من أبرز هذه الأضرار مشاكل الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يسبب تناول كميات كبيرة منه آلامًا في البطن أو إسهالًا أو تهيجًا في الأمعاء. كما تحتوي بذور الخردل وأوراقه النيئة على مركبات تُعرف بـ“الجيوتروجينات”، وهي مواد قد تتداخل مع وظيفة الغدة الدرقية، ما يجعل استهلاكه غير مناسب للأشخاص المصابين بخمول في الغدة الدرقية.
ولا تقتصر الأضرار على الاستهلاك الداخلي فقط، إذ إن استخدام زيت بذور الخردل أو تطبيقه مباشرة على الجلد لفترات طويلة، قد يؤدي إلى تهيجات جلدية أو حتى حروق خفيفة. وفي حالات نادرة جدًا، قد يؤدي الإفراط الشديد إلى مضاعفات صحية خطيرة ومنها داء عضلة القلب الدهني.
لذلك، يُنصح بالاعتدال في استهلاك الخردل، وتوخي الحذر لدى الفئات الحساسة ومنها الحوامل والمرضعات والأطفال، إذ لا يُفضل تناوله بكميات كبيرة لديهم.





























