تفنّد الحقائق العلمية المخاوف المنتشرة حول تسبب غسول الفم في رفع ضغط الدم، موضحةً أن الدراسات التي ربطت بينهما استندت بشكل أساسي إلى مادة "الكلوروهيكسيدين"، وهي مطهر قوي يُستخدم طبياً لفترات قصيرة ولا يمثل الأنواع التجارية المعتادة؛ فبينما تؤدي هذه المادة القوية إلى كبح بكتيريا الفم المسؤولة عن إنتاج أكسيد النيتريك (الموسع للأوعية الدموية)، أظهرت الأبحاث أن الغسولات الخفيفة لا تسبب هذا الضرر الملحوظ، كما أكدت دراسات طويلة الأمد أن الحفاظ على نظافة الفم بالأساليب التقليدية يظل آمناً وداعماً لصحة القلب، من دون وجود دليل قاطع يربط الاستخدام اليومي المعتدل للغسول بمخاطر ضغط الدم.