أثار طفل وُلد في الهند حالة من الدهشة والجدل، بعدما جاء إلى الدنيا بملامح غير متوقعة، إذ يتمتع ببشرة بيضاء جدًا وشعر أشقر ذهبي، رغم أن والديه من أصحاب البشرة السمراء.
وبحسب روايات محلية، فقد لفت مظهر الطفل الأنظار بشكل واسع داخل منطقته، حيث اعتبره بعض السكان حالة استثنائية نادرة، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، إذ بدأوا بالنظر إليه على أنه تجسيد لإله من آلهتهم في الديانة الهندوسية.
في المقابل، يشير مختصون إلى أن هذه الحالات قد تكون نتيجة عوامل وراثية نادرة، مثل الطفرات الجينية أو حالات مثل المهق الجزئي، التي تؤثر على لون البشرة والشعر، دون أن تكون لها أي دلالات خارقة أو دينية.
ويحذر خبراء من الانجرار وراء التفسيرات غير العلمية لمثل هذه الحالات، مؤكدين ضرورة التعامل معها من منظور طبي بحت، مع احترام الخصوصية الإنسانية للطفل وعائلته.



























