كشفت دراسة قادتها المحاضِرة في علم النفس Madeline Sprajcer عن وجود علاقة واضحة بين الارتباط العاطفي وسهولة الخلود إلى النوم.
وأوضحت الدراسة أن هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ"هرمون الحب"، يعمل كمهدّئ طبيعي، إذ يساهم وجود الشريك بالقرب في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، ما يجعل الجسم في حالة من الهدوء والاسترخاء نتيجة شعوره بعدم وجود تهديدات مباشرة.
وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يعيشون علاقات مستقرة ومُرضية عاطفياً يواجهون صعوبات أقل في النوم مقارنة بغيرهم.
وبحسب الدراسة، فإن الدماغ يفسّر وجود الشريك على أنه عامل أمان، ويُعدّ الشعور بالأمان من أقوى المحفّزات الطبيعية للنوم.