حذّرت الدراسات الصحية من أن الإفراط في الألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى مشكلات نفسية وسلوكية متعددة، أبرزها إدمان اللعب، العزلة الاجتماعية، القلق، الاكتئاب، والسلوك العدواني. كما يمكن أن تتسبب هذه العادة في اضطرابات النوم، ضعف التركيز، تدني التحصيل الدراسي، وتراجع الثقة بالنفس، بالإضافة إلى شعور اللاعب بالغضب عند إجباره على التوقف عن اللعب.

وتتضمن أبرز الأضرار النفسية:

إدمان الألعاب الإلكترونية: الانشغال المفرط باللعب، التفكير المستمر فيه، وإهمال الواجبات اليومية أو الدراسة والعمل.

العزلة الاجتماعية: تفضيل التفاعل في العالم الافتراضي على العلاقات الواقعية، ما يضعف المهارات الاجتماعية ويحدّ من التواصل المباشر مع الآخرين.

اضطرابات المزاج والقلق: شعور بالتوتر والعصبية والاكتئاب، إلى جانب الغضب الشديد عند التوقف القسري عن اللعب، والمعروف بـ غضب اللاعب

وتؤكد الجهات الصحية أن تنظيم أوقات اللعب ومراقبتها يعدّ من أهم الخطوات لتقليل هذه المخاطر والحفاظ على صحة الشباب النفسية والسلوكية.