من غرفة صغيرة في كاليفورنيا إلى صدارة عالم التكنولوجيا بقيمة سوقية تصل إلى 3.76 تريليون دولار، صنعت شركة آبل واحدة من أعظم قصص العودة في تاريخ الأعمال.

تأسست آبل عام 1976 على يد ستيف جوبز وستيف وزنياك، لكن الشركة كادت أن تنهار بحلول عام 1997 بعد تسجيل خسائر بلغت 1.6 مليار دولار، وجاءت دفعة الإنقاذ على شكل استثمار من مايكروسوفت بقيمة 150 مليون دولار، وهو ما مهد الطريق لإطلاق الآيفون عام 2007، الذي أصبح اليوم يدر أكثر من 200 مليار دولار سنويًا، إلى جانب قطاع الخدمات الذي يحقق 109 مليار دولار بسرعة نمو مذهلة.

اليوم، تعمل آبل على أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم، وتحقق أرباحًا فصلية تتجاوز 143.8 مليار دولار، بمعدل 2.5 مليون دولار لكل موظف، لتثبت أن التركيز على التحكم في النظام البيئي للمنتجات، والمكانة المتميزة في السوق، يمكن أن تحول شركة كادت تفلس إلى عملاق عالمي لا يُضاهى.