في تطور علمي يقترب خطوة إضافية من فك شيفرة العقل البشري، كشفت شركة Meta عن نموذج جديد يحمل اسم TRIBE v2، وهو مُشفّر دماغي ثلاثي الأنماط صُمم للتنبؤ بكيفية استجابة الدماغ للمؤثرات البصرية والسمعية. ويعتمد هذا الابتكار على تدريب متقدم باستخدام بيانات تجمع بين الصور والأصوات والنشاط العصبي المسجّل، ما يتيح له ربط المدخلات الخارجية بردود الفعل الدماغية بدقة ملحوظة.

ويعمل النظام على دمج الرؤية والصوت والإشارات العصبية ضمن إطار موحّد، الأمر الذي يمنح الباحثين القدرة على محاكاة نشاط الدماغ دون الحاجة إلى إجراء عمليات مسح مباشرة، وهو ما قد يُسهم في تسريع الأبحاث في مجالي علم الأعصاب والعلوم الإدراكية.

ورغم أن هذا النموذج لا يتيح قراءة الأفكار، إلا أنه يُمثل خطوة مهمة نحو فهم آليات الإدراك على المستوى العصبي، كما قد يدعم تطوير واجهات الدماغ والحاسوب وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتمحورة حول الإنسان.