في زمن الحرب، لا يكون القلق مجرّد شعور عابر، بل حالة يومية يعيشها الناس بين الخوف والترقّب.

وبينما تُخفى المشاعر في الداخل، تتكفّل البشرة بفضحها على السطح. وجوه متعبة، شحوب واضح، وحبوب تظهر فجأة… كأن الوجه يروي تفاصيل ما يعيشه صاحبه من دون كلمات.

كيف ينعكس التوتر الناتج عن الحرب على البشرة؟

-ارتفاع هرمون الكورتيزول:
القلق المستمر يرفع مستوى الكورتيزول في الجسم، ما يزيد إفراز الدهون ويؤدي إلى ظهور الحبوب والبثور.

-بشرة أكثر حساسية والتهابًا:
الضغط النفسي يجعل الجلد سريع التهيّج، فتزداد حالات الاحمرار والحساسية.

-شحوب وإرهاق واضح:
الخوف وقلة الراحة يؤثران على الدورة الدموية، فتبدو البشرة باهتة وكأنها فقدت حيويتها.

-تسارع علامات التعب والتقدّم في السن:
التوتر المزمن يسرّع ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

-اضطراب النوم وتأثيره المباشر:
السهر والقلق الليلي ينعكسان على شكل هالات سوداء وانتفاخ تحت العينين.

كيف نحافظ على بشرتنا رغم الظروف؟

-التمسك بروتين بسيط للعناية بالبشرة حتى في أصعب الظروف

-شرب الماء قدر الإمكان للحفاظ على الترطيب

-أخذ لحظات قصيرة من الهدوء أو التنفس العميق

-التقليل من التعرّض المستمر للأخبار المقلقة

-محاولة تنظيم النوم حتى لو لساعات محدودة.