في مشهد بدا وكأنه مقتطع من فيلم عن المستقبل، استقبل أحد فروع ماكدونالدز في شنغهاي زوّاره بوجوه غير مألوفة: روبوتات بشرية الشكل ترتدي الزي الأحمر والأصفر الشهير.
تجربة قصيرة، لكنها كانت كفيلة بإثارة أسئلة كبيرة حول ملامح قطاع الخدمات في السنوات المقبلة.
هذه الخطوة جاءت ضمن فعالية خاصة بمناسبة الافتتاح الكبير لمتحف شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا، حيث ظهرت الروبوتات خلال فترة محدودة امتدت خمسة أيام فقط، من 14 إلى 19 مارس، في إطار تجربة تجريبية مؤقتة.
الروبوتات، التي طوّرتها شركة Keenon Robotics، صُمّمت لتؤدي أدواراً بسيطة أمام الزبائن، مثل الترحيب بهم، والمساعدة في توجيههم، إضافة إلى توصيل الطلبات بشكل استعراضي، وكل ذلك وهي ترتدي زي ماكدونالدز المميز، ما أضفى طابعاً لافتاً على التجربة.
ورغم هذا الحضور اللافت، أوضح جون بانر، كبير مسؤولي التأثير في ماكدونالدز، أن هذه الروبوتات لم تكن جزءاً من العمليات الفعلية داخل المطعم، ولم تشارك في تقديم الخدمة الحقيقية، بل اقتصر دورها على التحية والتفاعل مع الزوار، وذلك بناءً على طلب المتحف.
التجربة، على قصر مدتها، أثارت نقاشاً واسعاً حول مستقبل الأتمتة، وإمكانية تأثيرها على الوظائف في قطاع الخدمات، إلا أن ماكدونالدز لم تعلن حتى الآن عن أي خطط لتوسيع هذه المبادرة أو اعتمادها بشكل دائم.

























