حذّر مختصون في الصحة من التأثيرات السلبية المحتملة لاستخدام وصلات الرموش، رغم انتشارها الواسع كوسيلة تجميلية لإطالة وتكثيف الرموش الطبيعية.

وتُركّب هذه الوصلات عادة في صالونات التجميل، باستخدام ألياف صناعية أو حريرية أو من فرو المنك، تُثبت على الرموش الطبيعية عبر مواد لاصقة قوية مقاومة للماء. ورغم أن مفعولها قد يستمر لعدة أسابيع، فإن الرموش الأصلية تتساقط تدريجيًا، ما يستدعي صيانة مستمرة للحفاظ على شكلها.

لكن هذا الإجراء قد يحمل مخاطر صحية، إذ أشار تقرير نشرته شبكة Medscape إلى حالة امرأة تبلغ من العمر 38 عامًا، استخدمت وصلات الرموش لسنوات، قبل أن تواجه مضاعفات مؤلمة بعد خضوعها لعملية قيصرية تحت التخدير العام.

وخلال الجراحة، تسببت الوصلات في عدم إغلاق الجفون بشكل كامل، ما صعّب حماية العينين بالطرق المعتادة، واضطر الأطباء لاستخدام وسائل بديلة. وبعد العملية، عانت من خدش بسيط في القرنية، والتهاب في الجفون، إضافة إلى جفاف حاد في العين.

ورغم أن بصرها لم يتأثر، إلا أنها وصفت الألم الذي شعرت به بعد العملية بأنه كان شديدًا، بل وأكثر إيلامًا من تجربة الولادة نفسها.

ويؤكد الأطباء أن هذه الحالات تبرز أهمية الحذر عند اللجوء لمثل هذه الإجراءات التجميلية، خاصة تلك التي قد تؤثر على صحة العين وسلامتها.