كشف تقرير حديث لمركز "ويست هيلث–غالوب" عن واقع مؤلم يواجه الأسر الأميركية، إذ اضطر نحو 33% من البالغين لتقليص نفقاتهم الأساسية، منها الغذاء والمرافق، لتغطية تكاليف الرعاية الصحية الباهظة، وأشار الاستطلاع الذي شمل آلاف الأشخاص إلى أن الأزمة دفعت الكثيرين لحلول قاسية، شملت الاقتراض أو ترشيد استهلاك الأدوية الحيوية عبر إطالة أمد استخدامها، ما ينذر بتدهور الصحة العامة.
كما تسببت التكاليف المرتفعة في تغيير مسارات حياة الملايين، إذ أفاد البعض بتأجيل قرارات مصيرية منها شراء المنازل أو التقاعد أو حتى تغيير الوظائف، في ظل معادلة صعبة تضع الدواء في مواجهة الغذاء.
























