أعاد تصريح النجم البريطاني إد شيران حول إصابة زوجته بالسرطان أثناء حملها تسليط الضوء على قضية طبية حساسة تواجهها بعض النساء حول العالم، وهي اكتشاف الإصابة بالسرطان خلال فترة الحمل. وكان شيران قد كشف سابقاً أن الأطباء اضطروا إلى تأجيل علاج زوجته إلى ما بعد الولادة حفاظاً على سلامة الجنين.

ماذا يحدث عندما تُكتشف الإصابة بالسرطان أثناء الحمل؟

يؤكد الأطباء أن الإصابة بـالسرطان خلال الحمل حالة نادرة لكنها ممكنة، وغالباً ما تتطلب موازنة دقيقة بين علاج الأم وحماية الجنين. ويختلف القرار الطبي بحسب نوع السرطان ومرحلته وعمر الحمل.

ما الحلول التي يقترحها الأطباء عادة؟

بحسب الإرشادات الطبية، هناك عدة خيارات قد يلجأ إليها الأطباء:

1. تأجيل العلاج إلى ما بعد الولادة

في بعض الحالات التي يكون فيها السرطان بطيء النمو أو تم اكتشافه في مرحلة متأخرة من الحمل، قد يوصي الأطباء بتأخير العلاج لبضعة أسابيع حتى تتم الولادة بأمان.

2. بدء العلاج خلال الحمل

بعض العلاجات يمكن إعطاؤها خلال الحمل، خاصة بعد الثلث الأول، مثل أنواع محددة من العلاج الكيميائي، حيث تشير الدراسات إلى أنه قد يكون آمناً نسبياً في مراحل معينة من الحمل تحت إشراف طبي دقيق.

3. إجراء جراحة أثناء الحمل

في بعض الحالات يمكن إجراء عمليات جراحية لإزالة الورم، إذ تعتبر الجراحة من الخيارات الممكنة خلال الحمل إذا كانت الحالة تستدعي تدخلاً سريعاً.

4. مراقبة الحالة مؤقتاً

قد يقرر الفريق الطبي متابعة الورم بشكل دقيق وتأجيل التدخل العلاجي إلى حين الوصول إلى مرحلة آمنة للولادة.