أعلنت كندا عن حزمة تسهيلات جديدة موجهة للأطباء الدوليين، بهدف مواجهة النقص المتزايد في الكوادر الطبية ودعم استقرار نظام الرعاية الصحية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لتسريع جذب الأطباء المؤهلين من الخارج، في ظل الضغوط المستمرة على المستشفيات والمؤسسات الصحية الكندية.
وأوضحت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن التسهيلات تشمل خمسة مسارات تمكن الأطباء من التقدم للإقامة الدائمة عبر برامج متنوعة، منها نظام الدخول السريع وبرامج الترشيح الإقليمي والمحلي. كما تم تقليص مدة معالجة تصاريح العمل إلى 14 يومًا لبعض الأطباء الحاصلين على ترشيح من المقاطعات أو الأقاليم.
وتتيح الإجراءات الجديدة للأطباء بدء العمل أثناء انتظار استكمال إجراءات الإقامة الدائمة، إضافة إلى إمكانية ضم أفراد العائلة ضمن الطلب، ما يعزز اندماجهم في سوق العمل ويزيد من جاذبية الانتقال إلى كندا.
ويشكل مستوى الرواتب المرتفع عامل جذب إضافي، إذ قد تصل دخول بعض الأطباء إلى مئات آلاف الدولارات سنويًا، بحسب التخصص والخبرة والمقاطعة، ويأتي الأطباء العامون والاختصاصيون والجراحون في مقدمة الأعلى دخلًا، ما يعكس الطلب الكبير على هذه المهن.
وتظل الحصول على الترخيص المهني شرطًا أساسيًا لممارسة المهنة في كندا، ما يعني أن التسهيلات الجديدة تفتح الباب أمام الأطباء الدوليين، مع التأكيد على أن الأولوية ستكون للكوادر القادرة على تلبية متطلبات النظام الصحي والعمل بكفاءة داخل البلاد.


























